محمد الريشهري

306

المحبة في الكتاب و السنة

1257 . عنه عليه السلام : ما أحَدٌ أبغَضَ إلَى اللَّهِ عز وجل مِمَّن يَستَكبِرُ عَن عِبادَتِهِ ، ولا يَسأَلُ ما عِندَهُ . « 1 » 1258 . الإمام الصادق عليه السلام : ما خَلَقَ اللَّهُ عز وجل شَيئاً أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الأَحمَقِ ؛ لِأَنَّهُ سَلَبَهُ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيهِ ؛ وهُوَ العَقلُ . « 2 » 1259 . عنه عليه السلام : لَمّا صَعِدَ موسى عليه السلام إلَى الطّورِ فَنادى رَبَّهُ . . . قالَ : يا رَبِّ ، أيُّ خَلقِكَ أبغَضُ إلَيكَ ؟ قالَ : الَّذي يَتَّهِمُني . قالَ : ومِن خَلقِكَ مَن يَتَّهِمُكَ ؟ ! قالَ : نَعَم ، الَّذي يَستَخيرُني فَأَخيرُ لَهُ ، وَالَّذي أقضِي القَضاءَ لَهُ وهُوَ خَيرٌ لَهُ فَيَتَّهِمُني . « 3 » 1260 . المحاسن عن عثمان بن عيسى عَمَّن ذَكَرَهُ عَن بَعضِ أصحابِنا : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام : مَن أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللَّهِ ؟ قالَ : مَن يَتَّهِمُ اللَّهَ . قُلتُ : وأحَدٌ يَتَّهِمُ اللَّهَ ؟ ! قالَ : نَعَم ، مَنِ استَخارَ اللَّهَ فَجاءَتهُ الخِيَرَةُ بِما يَكرَهُ فَسَخِطَ ، فَذلِكَ يَتَّهِمُ اللَّهَ . « 4 » 1261 . حلية الأولياء عن وهب بن منبّه : قالَ داودُ عليه السلام : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ ؟ قالَ : عَبدٌ استَخارَني في أمرٍ فَخِرتُ لَهُ ، فَلَم يَرضَ بِهِ . « 5 » 4 / 5 : ما يُبغِضُهُ اللَّهُ الكتاب « لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً » . « 6 »

--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 466 / 2 ، مكارم الأخلاق : 2 / 7 / 1976 ، عوالي اللآلي : 4 / 19 / 49 كلّها عن سدير الصيرفي ، بحار الأنوار : 93 / 294 / 23 . ( 2 ) . علل الشرايع : 101 / 1 عن محمّد بن أبي عمير عمّن ذكره ، بحار الأنوار : 1 / 89 / 16 . ( 3 ) . قصص الأنبياء : 165 / 190 عن مقاتل بن سليمان ، بحار الأنوار : 13 / 356 / 57 . ( 4 ) . المحاسن : 2 / 432 / 2499 ، تحف العقول : 364 ، جامع الأحاديث للقمّي : 204 عن القاسم بن الوليد ، مكارم الأخلاق : 2 / 100 / 2288 ، بحار الأنوار : 91 / 223 / 2 . ( 5 ) . حلية الأولياء : 4 / 55 ، تفسير الدرّ المنثور : 7 / 172 ، البداية والنهاية : 9 / 292 كلّها نقلًا عن ابن حنبل . ( 6 ) . النساء : 148 .